السيد حامد النقوي

105

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نيز دليل كمال جلالت و عظمت او خواهد بود . و سيف اللَّه بن اسد اللَّه ملتانى در شبهات خود بر چند اجزاء صوارم كه آن را بمزيد بىباكى موسوم ( بتنبيه السفيه ) [ 1 ] ساخته ( و حقّه ان يسمّى تمويه السفيه ) مجرّد روايت مالك و ابو حنيفه ، و يحيى بن معين ، و شعبه ، و سفيانين را از امام به حق ناطق حضرت جعفر صادق عليه السلام بتوثيق آن جناب معبّر نموده . و نيز به جهت روايت ايشان از آن حضرت ، يحيى بن سعيد قطّان را كه امام الائمة و شيخ المشايخ سنّيه است ، و در حق آن حضرت كلمهء خبيثه ( أجد منه في نفسي شيئا ) بر زبان خرافت توأمان آورده ، هيچ ميرز دانسته . و ابو عبد اللَّه ذهبى در كتاب ( عبر بخبر من غبر ) [ 2 ] روايت ابن عبد البرّ و ابن حزم را از احمد بن عمر بن انس بن دلهان الاندلسى الدلالى مثبت جلالت او گردانيده . و احمد بن محمد الشهير بالمقريّ المغربى المالكى الاشعرى در كتاب ( نفح الطيب عن غصن الاندلس الرطيب ) [ 3 ] روايت عمر بن عبد البر ، و خطيب بغدادى را از ابو الوليد باجى سبب افتخار دانسته . و نيز حسب تصريح محمد بن أبى بكر بن ايوب بن سعيد بن جرير المعروف بابن قيم الجوزية در ( زاد المعاد في هدى خير العباد ) [ 4 ] احد القولين آن است كه

--> [ 1 ] تنبيه السفيه ص 304 عقيده دوازدهم [ 2 ] عبر في خبر من غبر ص 234 وقايع سنة 478 [ 3 ] نفح الطيب ج 1 ص 361 ط مصر [ 4 ] زاد المعاد ص 432